وحنا علا مشارف نهاية 2020 بغيت نرجعكوم لإحدى أقوى وأسوأ لحظات هاد العام.. ولي عندها علاقة بموضوع حلقتنا ليوما.
فاش قلت أسوأ، بزاف منكوم غايسحابليه أن كوفيد 19 كان هوا أسوأ ما وقع فهاد العام، ولكن بالعكس، أسوأ الأحداث كايكون البطل ديالها بنادم إنسان ماشي فيروس مجهري.

معا بدايات هاد الوباء، كان نتاشر واحد الفيديو ديال جوج أطباء فرنسيين كايدويو على لقاح كورونا وإمكانية تجريبو على الأفارقة وكثرة ديال بلا بلا..
مازال كاعما هْدَا هَاد الموضوع ف فرنسا وإفريقيا وخصوصا فالمغرب حتا خرج فيديو لي كايبان فيه واحد الراجل من أصول إفريقية فميريكان ضاغطين عليه بوليس بويض وهوا كايغوت “ماقادرش نتنفس” الجملة لي غادي تنتاشر من بعد كشعارات فاحتجاجات كارثية عرفاتها أمريكا فاللول ثم اجتاحت العالم كاامل معا عبارة “بلاك لايفز ماتر” بمعنى حياة السود مهمة ..

باق داازت ليام .. تهدنات الأوضاع غاا بزز بالرغم من الانتشار المهول ديال فيروس كورونا.. فجأة طلع لينا رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون بخطابات الكره والحقد لي كاتستهزء من رسول المسلمين محمد صلى الله عليه وسلم .. وكاتتجرأ وزارة الداخلية الفرنسية أنها تعلق على واجهة البناية ديالها الكاريكاتور لي كانت رسماتو جريدة شارلي إيبدو …

هاكا بكل وقاحة ف مواجهة 8  دالملاين ونص دالمسلمين لي كاينين غير ف فرنسا بوحدها وعاد 1.8  مليار مسلم فالعالم كامل .. هاد الأحداث كاملها لي عاودت فكرتك فيها دابا جات لي ف بالي بمجرد ما شفت صورة هاد التمثال .. امرأة غربية بيضاء مهزوزة على أكتاف رجل أفريقي أسود ضعيييف بزاف.. هاد الدقة فنحت تعابير وجه غربية والدقة فإظهار العجرفة عليها وعاد الدقة باش تنحت جسم افريقي 100بالمئة مشابه للحقيقة خلاني متحمسة نعرف قصة هاد التمثال وشكون مولاه. هاد التمثال سميتو: البقاء للأسمن ..

هوا تمثال ديال “جينس كالشيوت”. كالشيوت هوا نحات دانماركي عندو جرأة كبييرة فتقديم تماثيل كاتحمل رسائل عميقة وكاتواجه الفكر الغربي المتطرف بكل قوة.
كان ليا شرف التواصل معا كالشيوت، هاد الرجل العظيم لي جاوبني على رسالتي دغياا وتفاعل بزااف معا فكرة هاد الحلقة وعاوني فجمع المعلومات لي كانت خاصاني على هاد التمثال. هاد التمثال هو من أشهر منحوتات كالشيوت. تعرض لأول مرة ف2002 بساحة مجلس المدينة ف كوبناهجن بالدانمارك وكايوصل الارتفاع ديالو تال 3.5 متر.

كالشيوت كايقول أن السيدة المنحوتة كاتمثل جوستيسيا: إلهة العدالة (جوستيتيا كلمة لاتينية كاتعني سيدة العدالة)..
كالشيوت تعمّد ينحتها غليييضة بزاف وهازا ف يديها ليمنية ميزان العدالة ، وهازها على كتافو راجل أفريقي باينة على جسمو المجاعة. كالشيوت بمساعدة النحات “لارس كالمار” تفنن فنحت السيدة جوستيتيا بعينين مسدودين وكتب على الصندوق لي تحت التمثال عبارة : “أنا كالسة على ظهر راجل. سعداتو حيت هازني. غاندير أي حاجة باش نعاونو، من غير أنني ننزل من على ظهرو”.
كالشيوت بغا يوصَّل للعالم رسالة أن الغرب عايش ف غنى وثراء حيت عايش على ظهر ثروات أفريقيا، هوا كايغلاض وكايصحاح وكايتزاد غنى، فالوقت لي كايضعاف فيه الإنسان الافريقي وكايموت بالجوع وبالفقر ..
كالشيوت كايتاهم بشدة السياسات والاتفاقيات التجارية التمييزية لي كاتتبعها الدول الغربية تحت مسمى “التجارة العالمية”  ولي الهدف ديالها أنها تخلي دييما الدول الأفريقية فقيرة وخارج المنافسة.

فديك اللحظة لي “جون بول ميرا” و”كاميل لوش” قالو أنهوم غايجربو لقاح كورونا فالافارقة نساو أن فرنسا كولهااا عايشة غاا من ثروات افريقيا وأن فرنسا هازينها غا ولاد افريقيا؟
فديك اللحظة لي داك البوليسي حط ركبتو على عنق جورج فلويد، نسا أن الافارقة هوما لي بناو الولايات المتحدة الأمريكية؟
فديك اللحظة لي وقف فيها إيمانويل ماكرون كايقذف فيها الاسلام وكايهين أقدس إنسان ف عينين المسلمين، نسا أن المسلمين هوما لي خلاوه يوقف تما وهوما لي ورا كل نجاح وصلات ليه فرنسا لحد الساعة؟
ديك اللحظة فاش كاتكون كاتداعي أنك نتا الحامي الأول ديال حقوق الإنسان .. ولكن نتا فالحقيقة غير “كلون” راكب على حقوق الأقليات ..

هاد اللحظات كاملين وغيرهوم كثير هوما ديك اللحظة فاش كاتكون نتا هوا السيدة المتعجرفة لي علا بالها هازة ميزان العدالة وكاتمثل جوستيسيا .. ولكن فالحقيقة هيا مجرد حثالة كاتغلاض على حساب مجاعة الآخرين.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *